نؤمن في لغتي بأن لكلّ طفل طريقته الخاصة في التعلّم، لذلك نحرص على احترام الفروق الفردية وتعزيز ثقة الطفل بنفسه. صُمِّمت برامجنا لتجعل تعلّم اللغات تجربة ممتعة وذات معنى من خلال أنشطة تفاعليّة تجمع بين اللّعب والمحادثة والابداع
في لغتي، نحرص على توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفّزة تُمكّن كلّ طفل من التعلّم والنموّ وفق قدراته الخاصة. نركّز على بناء الثقة، وتنمية مهارات التواصل، وتزويد أطفالكم بالأدوات اللغوية التي يحتاجونها لاستخدام اللغة بثقة في حياتهم اليومية وتحقيق نجاحهم على المدى الطويل.
تركيز على الطالب
تفاعلي وحديث
بيئة داعمة
قائم على القيم
.بنترحّب لغتي بالمتعلمين من عمر 5 إلى 17 سنة، من مختلف أنحاء العالم
يضمّ فريقنا المتنوّع من المعلّمين خبرة تربوية، وشغفًا حقيقيًا، وصبرًا في كل حصة
.لمساعدة كل طالب على الشعور بالقدرة، والانتماء، والثقة بالنفس
وإذا كان عمر المتعلّم خارج هذه الفئة العمرية، لا تتردّدوا في التواصل معنا يسعدنا.مناقشة الخيارات المناسبة .لكم.مناقشة خطة تناسب احتياجك
تأسّست لغتي على يد آية وعائشة، ابنتَي خالة تجمعهما محبّة اللغات والإيمان العميق بقيمة التواصل الإنساني,انطلقت لغتي لتقدّم تجربة تعليمية دافئة، هادفة، ومتميّزة في التعلّم عبر الإنترنت.مهمّتنا هي جعل تعلّم اللغات رحلة نموّ للعقل والقلب معًا,في لغتي، لا نكتفي بالتعليم فحسب، بل نوجّه، ونُلهم، ونؤمن بقدرات .كلّ متعلّم ينضمّ إلى عائلتنا